إقرأ ايضا
الأكثر قراءة
يوم
اسبوع
شهر

مطار أبو ظبي استقبل 12 مليون مسافر في 2011... ومطار دبي 51 مليوناً
![]() |
كما زاد حجم البضائع المشحونة 10% الى 481500 طن.
وأشار الى ان «هذه الزيادة في حركة المسافرين والطائرات والبضائع، مؤشر قوي الى مدى النمو الحيوي الذي يشهده المطار». وفي هذا الإطار، عملت «شركة أبو ظبي للمطارات» على تطوير مرافق المطار إضافة إلى استثمار علاقاتها مع شركات الطيران وترجمتها من خلال استقطاب الكثير من الخطوط الجوية الجديدة.
وشهد عام 2011 انضمام الكثير من شركات الطيران مثل «كاثي باسيفيك» و«فيرجين» الاسترالية و«الخطوط الجوية التشيكية»، ما ساهم في رفع عدد
وجهات مطار أبو ظبي وبالتالي توسيع شبكة المطار العالمية. كما شهد المطار إضافة ثماني وجهات جديدة بينها مالي وهونغ كونغ وجزر سيشيل، ومدن براغ ودوسلدورف وبنغالور وتشنغدو وحلب. كما شهد المطار نمواً ملموساً في حركة الطائرات التجارية غير المجدولة، بالتزامن مع إطلاق رحلات «أم أس سي كروز» البحرية من أبو ظبي وزيادة عدد الفنادق في العاصمة.
واستقبل المطار في شهر (ديسمبر) الماضي أكثر من 1,147 مليون مسافر مسجلاً زيادة عامة في حركة المسافرين بنسبة 17.8 %، ليكون
بذلك أكثر الشهور ازدحاماً وسادس شهرٍ على التوالي يتخطى فيه عدد المسافرين حاجز المليون».
وتضطلع شركة «الاتحاد للطيران» بدور مهم في نمو مطار أبو ظبي الدولي إذ ساهمت رحلاتها والوجهات التي أضافتها في عام 2011، في زيادة حركة طائرات نقل المسافرين المجدولة بنسبة 6.2 % واستحوذت «الاتحاد للطيران» على 61.4 % من مجموع حركة طائرات المسافرين المجدولة في المطار.
وكانت مطارات هيثرو - لندن والدوحة وبانكوك ومانيلا وجدة وسيدني والقاهرة وفرانكفورت والبحرين وباريس وشارل ديجول، الوجهات العشر الأولى من مطار أبو ظبي الدولي، إذ بلغ مجموع مساهمتها 32.9% من حركة المسافرين العام الماضي.
وأظهرت احصاءات رسمية، ارتفاع عدد المسافرين عبر «مطار دبي الدولي» بنسبة 8 %، الى 50.9 مليون مسافر عام 2011، مقارنة بـ
47.2 مليون في نهاية عام 2010. وسجل المطار في (ديسمبر) الماضي معدل نمو قياسياً بلغ 10.2 %، فارتفع عدد مستخدميه الى 4.7
مليون مسافر مقارنة بـ4.2 مليون في الشهر ذاته من عام 2010.
وعلى صعيد حركة الطائرات، أظهرت الاحصاءات ارتفاع عدد الرحلات ذهاباً وإياباً الى 326317 رحلة، بزيادة قدرها 6.2 % مقارنة بعام 2010.
وجاءت أعلى الارقام من حيث عدد المسافرين من وجهات اولها الهند ثم بريطانيا فالسعودية وباكستان وقطر وألمانيا والولايات المتحدة، في حين سجلت اعلى المعدلات من حيث نسبة النمو في شرق اوروبا (81 %) ثم روسيا ودول الكومنولث الروسي (30.5%) ومنطقة الخليج (26.5 %) واميركا الشمالية
(16.1 %).
وعلى صعيد حركة الشحن، وصل حجم الشحن الوارد والصادر عبر مطار دبي الى 2.19 مليون طن، بانخفاض قدره 1.5 % مقارنة
بعام 2010، نتيجة الازمة الاقتصادية العالمية، التي القت بظلالها على مجمل حركة البضائع بين اميركا وأوروبا وآسيا والشرق الاوسط.
وأوضح الرئيس التنفيذي الأول لشؤون العلاقات الدولية والاتصال في «مؤسسة مطارات دبي»، جمال الحاي النائب، ان هذه الارقام تعكس حجم الجهود التي بذلتها المؤسسة لتعزيز اهمية المطار على خارطة السفر الدولية وتزويده بكل عوامل التفوّق الفنية والبشرية.
وكان مطار دبي اعلن العام الماضي عن استثمار نحو 28 بليون درهم إماراتي (7.6 بليون دولار)، بهدف توسيع الطاقة الاستيعابية للمطار الى 90 مليون مسافر بحلول عام 2018، مقارنة بـ 60 مليوناً.
وسيشهد العام الجاري انجاز مبنى «كونكورس 3» الذي يعتبر اول مبنى في العالم مخصصاً لإستقبال طائرة «ارباص- ايه 380» العملاقة، ووضعه في خدمة «طيران الامارات».
وتوقع الحاي ان يواصل قطاع الطيران في دبي مسيرة التطور والنمو، مشيراً الى ان القطاع يؤمّن 250 الف وظيفة و22 بليون دولار من الناتج المحلي للإمارة.
التعليقات

© 2011 Dalili.nl كاقة الحقوق محفوظة
