
إقرأ ايضا
الأكثر قراءة
يوم
اسبوع
شهر
هل لنا ان نتذكرالأوضاع الجيوسياسيه في الأندلس أيام جعفر المنصوروعرب الطوائف الذين تناحروا في الأندلس بعد ضعف الدوله المركزيه الامويه في دمشق وانتهوا الي اكثر من 20 ولايه متناحره فيما بينها حتي تساقطوا تباعا بين انياب القشتالييين بعد ان تحالفت ايزابيلا وفيرديناند للقضاء نهائيا علي العرب ..
ووجودهم لمده تقارب 700 عام في الأندلس جنوب اوروبا .. وهو ماحدث بسقوط غرناطة كآخر القلاع العربيه الاسلاميه...
الوضع العربي اليوم يتشابه الي حد كبير ومذهل فبعد تحرر الدول العربيه من الأستعمار خلال النصف الأخير من القرن العشرين من الأستعمار البريطاني والفرنسي والايطالي وجاء الاحتلال الاسرائيلي والامريكي وبعد مايزيد عن نصف قرن من استحمار الشعوب علي يد زمره حاكمه فاسده ومفسده متأمركه احيانا اشتراكيه او شموليه بوليسيه احيانا اخري تجمع بين الجمهوريه والملكيه فيما يسمي الجملوكيات الجديده..
أعود فأقول اننا في عالم اليوم نزيد عن 22 دوله عربيه تعيش في فتن وصراعات وحروب أهليه واحتلال لفلسطين والجولان وأكل الجسد العربي بالقطعة فبعد العراق
والصومال ولبنان وليبيا والسودان وافغانستان وباكستان اسلاميا جاء الأن الدور علي ايران فهم مصممون علي أن يمصوا دمائنا حتي آخر قطره دم وآخر قطرة نفط في بلادنا الغنية بكل شىء الفقيرة لعزم وهمم الرجال لرؤية استراتيجيه للمستقبل
وبوصله واحدة للجميع وللعمل علي هدف واحد وهو الوحدة العربية التى اصبحت قرارا حتميا ومصيريا ولكن هيهات فقد إقرأ المزيد
© 2011 Dalili.nl كاقة الحقوق محفوظة