

إقرأ ايضا
الأكثر قراءة
يوم
اسبوع
شهر

ووفقاً لما نقله عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، فإن إجمالي المصريين المقيمين خارج مصر يبلغون عشرة ملايين مصري تقريبا، من بينهم ما يطلق عليهم "المهاجرون المؤقتون" ويقصد بهم المصريون في دول الخليج العربي أو العمالة المصرية، وهؤلاء يقدر عددهم بمليون و902 ألف مصري يشكلون نسبة 69.8 % من إجمالي عدد المهاجرين المؤقتين، ويتوزع الباقون ويقدر عددهم بـ 824 ألف مصري على دول أوروبا وأمريكا الشمالية ويطلق عليهم "المهاجرون الدائمون".
وكشف التقرير عن وجود عدد كبير يقدر بالآلاف من علماء مصر وأبنائها المتميزين خارج أرض الوطن، فاستنادًا إلى دراسة أجراها باحثون في الجهاز المركزي للإحصاء والهجرة العام الماضي، فإن هناك نحو 2600 عالم وخبير مصري يشغلون أرقى المناصب العلمية في مجالات الطب والهندسة وعلوم الفلك والفضاء والأحياء الدقيقة والليزر والحاسبات والإلكترونيات والعلوم الإنسانية خارج مصر، من بينهم 844 في الولايات المتحدة الأمريكية، و340 في ألمانيا، و196 في كندا التي يوجد بها وحدها 8 مصريين يشغلون مناصب عمداء جامعات كندية، و142 في انجلترا، و132 في فرنسا، و131 في النمسا، و107 في سويسرا، و86 في هولندا، وغيرهم في اليونان وإيطاليا ودول أخرى.
وتقرر في خطة العمل إطلاق مهرجان "أسبوع الفيلم الفلسطيني" في هولندا في النصف الأول من شهر إبريل القادم، في حين تم التأكيد على المشاركة في "مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر" المقرر أن يُقام في الدنمارك، في الثامن والعشرين من إبريل القادم.
وجاء في بيان صادر عن "البيت الفلسطيني" أن الحاجة برزت لمتابعة ما تم إنجازه خلال العام الماضي، وتقديم المزيد من الخطط العملية لخدمة المجتمع الفلسطيني في هولندا، لاسيما عقب إطلاق مشروع "الألفة"، للتواصل الاجتماعي بين أبناء الجالية الفلسطينية في أنحاء مختلفة من هولندا.
وقال البيان إنه تم تشكيل ثلاث لجان متخصصة داخل هيئة البيت الفلسطيني، اجتماعية وثقافية وشبابية.
في حين يتم الاستعداد حاليًا لإطلاق موقع "البيت الفلسطيني" الإلكتروني على شبكة الانترنت باللغة العربية، يتبعه في وقت قريب إدخال اللغة الهولندية على الموقع نفسه.
وكانت فكرة "مشروع الألفة" للتواصل الاجتماعي الفلسطيني في هولندا قد لاقت استحسان العائلات الفلسطينية، لاسيما وأن المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى متابعة ونشر أخبار العائلات والأفراد الفلسطينيين الاجتماعية على كافة الأراضي الهولندية، بشكل شبه يومي، وذلك بهدف التفاعل الجماعي مع تلك الأخبار والمناسبات وزيادة التواصل والعلاقات الاجتماعية من خلال آليات عمل متعددة.
ويؤكد القائمون على "البيت الفلسطيني" على أنهم يتحركون ويعملون من أجل أسرة فلسطينية متحابة متآلفة يظلها البيت الفلسطيني، مشيرين إلى أن مشروع "الألفة " يأتي من أجل تحقيق هذه الغاية التي تُعد من أولويات عملنا في هولندا
من الصعب التحديد بدقة متي بدأت الهجرة العربية للغرب ولكنها على أية حال تزيد عن مائة عام وبدأت من بلاد الشام وفلسطين فهاجروا أفرادا وجماعات للبحث عن حياة أفضل وتوطنوا في الأمريكتين شمالا وجنوبا واندمجوا تماما حتى الجيل السادس منهم حتى أنهم نجحوا في الوصول للرئاسة فيها مثال ك.منعم وع.كرم وأيضا مبدعين كالشاعر جبران وشاكيرا وستيف جوبس وأغناهم ك.سليم ومحمد الفايد وآخرون يضيق بهم المقال والمقام ومن العجيب أن التوقيت للهجرة للغرب تزامن مع هجرة عكسية لليهود لفلسطين كأنها دعوة مفتوحة لتبادل الأوطان. أما الموجة الثانية للهجرة فبدأت بعد الحاجة للأيدي العاملة لتعمير وبناء أوروبا بعد الحرب فأتوا بالعمال من جنوب أوروبا ومن المغرب وتركيا وهنا قصة تحتاج لتدقيق أنه طلب من الرئيس عبد الناصر عمالة مصرية ولكنه رفض ذلك وربما كان محقا وقتها لأن مصر علي مدار تاريخها لم تكن طاردة للمهاجرين بل أتت جميع ملل وأجناس الأرض من سيدنا يوسف وموسى لليهود، يونان، أتراك، وأرمن شوام وسودانين ومغاربة وطلاينة وأثروا العامية المصرية حتى الآن ولكن دورة الزمن دفعت المصري للعمل بالخليج والأردن والعراق وليبيا وحتى الهجرة غربا عودة لأوروبا فأنه بعد أن بنيت بعد الحرب و تحسن الحال في جنوبها عاد المهاجرون إلى بلادهم وتبقي المغاربة والأتراك بثقافتهم ومساجدهم ومن هنا ظهرت التيارات اليمينية العنصرية(هانس يانمات، بيم فورتن، هيرسي إقرأ المزيد
بقلم: محمد اليمني كرهت السياسة وكرهت بلاويها .... وكرهت حتى التفكير فيها.... وقاطعت الانتخابات بالمرشحين اللي فيها .... وكرهت الرياضه واللي جاب أبوها.... وكرهت البلطجي إقرأ المزيد
سؤال يبدو سهلا بسيطا ولكن تصعب الإجابة عليه بعيدا عن التقليدية التي هي بعيدة عن الواقع فنحن في مصر الآن منقسمون فهذا سلفي وهابي وذاك ليبرالي علماني وهذا إخواني وبين فلول الوطني والقبطي أصل البلد وآخر فرعوني الثقافة وذاك ناصري إقرأ المزيد

- ليس بسبب مباراة في كرة القدم ولكن
- التفاؤل .. قيمته وعوامله
- سنة أولي ثورة
- نعم للاندماج.. لا للذوبان!
إلى كل من يتواجدون في الميدان الآن أو من سيلحقون بهم .. إلى كل المعتصمين أو المخربين أو المتآمرين
لا تتحدثوا باسمي فأنتم لا تمثلون إلا أنفسكم ..
فقد أرسلت من يتحدث باسمي في مجلس الشعب من خلال أشرف وأنزه انتخابات عرفتها مصر ولن أعترف بأحد غيرهم ولن أسمح لأحد غيرهم أن يتحدث باسمي.
فلا تقولوا (الشعب يريد) فقط قولوا أنتم تريدون... المتآمرون يريدون ...
.فالشعب قد اختار من يتحدث عنه وبالتأكيد ليس فيهم واحد منكم .. ...إقرأ المزيد
لا تتحدثوا باسمي فأنتم لا تمثلون إلا أنفسكم ..
فقد أرسلت من يتحدث باسمي في مجلس الشعب من خلال أشرف وأنزه انتخابات عرفتها مصر ولن أعترف بأحد غيرهم ولن أسمح لأحد غيرهم أن يتحدث باسمي.
فلا تقولوا (الشعب يريد) فقط قولوا أنتم تريدون... المتآمرون يريدون ...
.فالشعب قد اختار من يتحدث عنه وبالتأكيد ليس فيهم واحد منكم .. ...إقرأ المزيد
© 2011 Dalili.nl كاقة الحقوق محفوظة

